بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 33 من 390

[صفحة 33]

وَ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِنْ قَبْلُ‏ يَعْنِي فِي الْمِيثَاقِ- أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)خَاصَّةً، قَالَ لَا يَنْفَعُ إِيمَانُهَا لِأَنَّهَا سُلِبَتْ‏ (1).


وَ فِي الْإِكْمَالِ عَنْهُ(ع)فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَعْنِي خُرُوجَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ (2).


وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: الْآيَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)وَ الْآيَةُ الْمُنْتَظَرَةُ الْقَائِمُ(ع)فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها (3)


وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهَا خُرُوجُ دَابَّةِ الْأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ عَصَا مُوسَى وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا (4).


قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ‏ وعيد و تهديد أي انتظروا إتيان أحد الثلاثة فإنا منتظرون له و حينئذ لنا الفوز و لكم الويل.


قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي‏ (5) أي بالوحي و الإرشاد و دِيناً أي هداني دينا قِيَماً فيعل من قام كالسيد و الهين‏ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ‏ هداني و عرفني ملة إبراهيم في حال حنيفيته‏


وَ فِي الْعَيَّاشِيِ‏ (6) عَنِ الْبَاقِرِ(ع)مَا أَبَقَتِ الْحَنِيفِيَّةُ شَيْئاً حَتَّى إِنَّ مِنْهَا قَصَّ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذَ مِنَ الشَّارِبِ وَ الْخِتَانَ.


وَ عَنْهُ(ع)مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَدِينُ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ(ع)غَيْرَنَا وَ غَيْرَ شِيعَتِنَا.


وَ عَنِ السَّجَّادِ(ع)مَا أَحَدٌ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ.


.


____________

(1) الكافي ج 1 ص 428.

(2) اكمال الدين ج 2 ص 27.

(3) اكمال الدين ج 2 ص 5.

(4) اكمال الدين ج 2 ص 207 و 208 في حديث الدجال.

(5) الأنعام: 160- 161.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 388.

التالي الأصلية 33داخلي 33/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...