بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 78 من 390

[صفحة 78]

قَطْرَةً مِنْ مَاءِ الْمُزْنِ فَأَلْقَاهَا عَلَى وَرَقَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَحَدُ الْأَبَوَيْنِ‏ (1) فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ مِنْهُ‏ (2).


5- سن، المحاسن عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ نُطْفَةَ الْمُؤْمِنِ لَتَكُونُ فِي صُلْبِ الْمُشْرِكِ فَلَا يُصِيبُهُ شَيْ‏ءٌ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى يَضَعَهُ فَإِذَا صَارَ بَشَراً سَوِيّاً لَمْ يُصِبْهُ شَيْ‏ءٌ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى يَجْرِيَ عَلَيْهِ الْقَلَمُ‏ (3).

ختص، الإختصاص عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ طِينَةَ الْمُؤْمِنِ قَالَ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ قَالَ قُلْتُ فَمِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ الْمُؤْمِنَ قَالَ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ فَلَنْ يُنَجِّسَهُ شَيْ‏ءٌ (4).


7- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ النَّبِيِّينَ مِنْ طِينَةِ عِلِّيِّينَ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ وَ خَلَقَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ وَ خَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وَ خَلَقَ الْكُفَّارَ مِنْ طِينَةِ سِجِّينٍ قُلُوبَهُمْ وَ أَبْدَانَهُمْ فَخَلَطَ بَيْنَ الطِّينَتَيْنِ فَمِنْ هَذَا يَلِدُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ وَ يَلِدُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ وَ مِنْ هَذَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنُ السَّيِّئَةَ وَ مِنْ هَاهُنَا يُصِيبُ الْكَافِرُ الْحَسَنَةَ فَقُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ وَ قُلُوبُ الْكَافِرِينَ تَحِنُّ إِلَى مَا خُلِقُوا مِنْهُ‏ (5).

____________

(1) و المراد الأب فانه صاحب النطفة، و به يلحق الولد، و هذا التعبير و زان قوله (عليه السلام): «اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين».

(2) المحاسن: 138.

(3) المصدر: 138.

(4) الاختصاص: 25. و مثله في الكافي ج 2 ص 3 بإسناده عن صالح بن سهل قال: قلت لابى عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك من أي شي‏ء خلق اللّه عزّ و جلّ طينة المؤمن؟

فقال من طينة الأنبياء فلم تنجس أبدا.


قال المؤلّف (قدس سره) في شرحه مرآة العقول يعنى نجاسة الكفر و الشرك.


(5) الاختصاص: 24. و مثله في الكافي ج 2 ص 2.

التالي الأصلية 78داخلي 78/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...