(1) و المراد الأب فانه صاحب النطفة، و به يلحق الولد، و هذا التعبير و زان قوله (عليه السلام): «اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين».
(2) المحاسن: 138.
(3) المصدر: 138.
(4) الاختصاص: 25. و مثله في الكافي ج 2 ص 3 بإسناده عن صالح بن سهل قال: قلت لابى عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك من أي شيء خلق اللّه عزّ و جلّ طينة المؤمن؟
فقال من طينة الأنبياء فلم تنجس أبدا.
قال المؤلّف (قدس سره) في شرحه مرآة العقول يعنى نجاسة الكفر و الشرك.