تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 153 من 424
صفحة
[صفحة 132]
و هي مستعار لمتمسك الحق من النظر الصحيح و الدين القويم لَا انْفِصامَ لَها أي لا انقطاع لها و ما ورد في الخبر من تفسيره بالإيمان كأن المراد به أنه تعالى شبه الإيمان الكامل بالعروة الوثقى.
و على ما ورد في كثير من الأخبار من أن المراد بالطاغوت الغاصبون للخلافة فالمعنى من رفض متابعة أئمة الضلال و آمن بما جاء من عند الله في علي و الأوصياء من بعده(ع)فقد آمن بالله وحده لا شريك له و إلا فهو مشرك