بيان كأن المقصود من هذه الرواية أن مناط الشرف و الفضل و الكرامة الإيمان و التقوى و العمل الصالح فإذا انضمت إليه سائر الجهات كانت أحسن و أشرف و إن افترقتا فصاحب الإيمان و التقوى أشرف و بالكرامة أحرى.
بل يمكن إثبات تلك الصفات له أيضا لأنه متصف بما هو مناط الشرف فيها فالمؤمن علوي لأن فضل العلوي من جهة الانتساب إلى علي(ع)من جهة النسب و فضله(ع)من جهة كماله في الإيمان و المعرفة و العلم و العمل فمن انتسب إليه(ع)بهذه الجهات كان انتسابه الروحاني إليه أقوى من الانتساب الجسماني من جهة النسب فقط فهو علوي لعلوه في المعرفة و انتسابه إليه من هذه الجهة.
و كذا الهاشمي لأن شرافة الانتساب إلى هاشم إما لشرفه أو لشرف الرسول ص فإن الانتساب إليه يستلزم قرابته فعلى الأول ففضل هاشم من جهة كونه من أوصياء إبراهيم(ع)و كسره للضلالة و البدع أقوى من إطعامه و كسره للثريد فالانتساب إليه من هذه الجهة أقوى و المؤمن منسوب إليه من تلك الجهة و أما على الثاني فظاهر بتقريب ما مر في العلوي.
قال الفيروزآبادي (2) الهشم كسر الشيء اليابس أو الأجوف أو كسر العظام و الرأس خاصة أو الوجه و الأنف أو كل شيء و هاشم أبو عبد المطلب