تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 183 من 424
صفحة
[صفحة 162]
ركوبه أكثر و عند الناس أحسن و في القاموس النبل بالضم الذكاء و النجابة نبل ككرم نبالة فهو نبيل و امرأة نبيلة في الحسن بينة النبالة و كذا الناقة أو الفرس و الرجل (1) و الحاصل أني إنما اخترت لك البغل لأنه أشرف و أفضل و اختار(ع)الحمار لأن التواضع فيه أكثر مع سهولة الركوب و النزول و السير.
فحانت الصلاة أي قرب أو دخل وقتها في القاموس حان يحين قرب و آن و كأن الأمر بالنزول أولا ثم الإعراض عنه للتنبيه على عدم جواز الصلاة فيها و في المشهور محمول على الكراهة إلا أن يحصل الاستقرار و سيأتي في كتاب الصلاة و كره الصلاة في السبخة إلا أن تكون مكانا لينا تقع عليه الجبهة مستويا و سنتكلم عليه إن شاء الله.
و قال الجوهري الجدي من ولد المعز و ثلاثة أجد فإذا كثرت فهي الجداء و لا تقل الجدايا و لا الجدي بكسر الجيم (2) و قال عطفت أي ملت و يومئ إلى أن الصاحب(ع)مع كثرة من يدعي التشيع ليست له شيعة واقعية بهذا العدد و قيل أي لا بد أن يكون في عسكر الإمام(ع)هذا العدد من المخلصين حتى يمكنه طلب حقه بهذا العسكر لا أن هذا العدد كاف في جواز الخروج.