تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 207 من 819
صفحة
[صفحة 86]
تلك البقلة أو الثمرة في جسده بماء آخر غير صالح لخلق المؤمن إلا أن يكون قد تحقق تربيتها بماء المزن الجناني قبل الأكل.
و أما مأكولة الكافر التي يخلق منها المؤمن فإنما يتحقق تربيتها بذلك الماء قبل أكله لها غالبا و لذكر الله عند زرعها أو غرسها مدخل في تلك التربية و كذلك لحل ثمنها و تقوى زارعها أو غارسها إلى غير ذلك من الأسباب.
توضيح عن عداوتكم التعدية بعن لتضمين معنى الكشف و السمت الطريق و هيئة أهل الخير و زعارة بالزاي و الراء المشددة و يخفف الشراسة و سوء الخلق و في بعض النسخ بالدال و العين و الراء المهملات و هو الفساد و الفسق