بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 274 من 819

صفحة
[صفحة 123]

قَالَ فَمَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ لَا يَكُونُ مِنْ هَؤُلَاءِ وَ مَنْ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ لَا يَكُونُ مِنْ هَؤُلَاءِ وَ مَا رَأَيْتَ مِنْ نَزَقِ أَصْحَابِكَ وَ خُلُقِهِمْ فَمِمَّا أَصَابَ مِنْ لَطْخِ أَصْحَابِ الشِّمَالِ وَ مَا رَأَيْتَ مِنْ حُسْنِ سِيمَاءِ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ وَقَارِهِمْ فَمِمَّا أَصَابَهُمْ مِنْ لَطْخِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ‏ (1).


توضيح يقال عراه و اعتراه أي غشيه و أتاه و النزق بالفتح و التحريك الخفة عند الغضب و الحدة و الطيش قريبان منه و قال الجوهري السمت الطريق و سمت يسمت بالضم أي قصد و السمت هيئة أهل الخير يقال ما أحسن سمته أي هديه‏ (2) و قال السيما مقصور من الواو قال تعالى‏ سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ‏ و قد يجي‏ء السيماء و السيمياء ممدودين‏ (3).


و قال الفيروزآبادي السمت الطريق و هيئة أهل الخير و السير على الطريق بالظن و حسن النحو و قصد الشي‏ء (4) و قال السيمة و السيماء و السيمياء بكسرهن العلامة (5).


و قال الجزري السمت الهيئة الحسنة و منه فينظرون إلى سمته و هديه أي حسن هيئته و منظره في الدين و ليس من الحسن و الجمال و قيل هو من السمت الطريق يقال الزم هذا السمت و فلان حسن السمت أي حسن القصد.


و قال الزمخشري السمت أخذ النهج و لزوم المحجة يقال ما أحسن سمته أي طريقته التي ينتهجها في تحري الخير و التزيي بزي الصالحين.


و في المصباح السمت الطريق و القصد و السكينة و الوقار و الهيئة انتهى.


و لعل منعه(ع)عن إطلاق السمت لأن السمت يكون بمعنى سمت الطريق فيوهم أن طريقهم و مذهبهم حسن فعبر(ع)بعبارة أخرى لا يوهم ذلك أو لما


____________


التالي ص 274/819 — الأصلية 123 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...