توضيح يقال عراه و اعتراه أي غشيه و أتاه و النزق بالفتح و التحريك الخفة عند الغضب و الحدة و الطيش قريبان منه و قال الجوهري السمت الطريق و سمت يسمت بالضم أي قصد و السمت هيئة أهل الخير يقال ما أحسن سمته أي هديه (2) و قال السيما مقصور من الواو قال تعالى سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ و قد يجيء السيماء و السيمياء ممدودين (3).
و قال الفيروزآبادي السمت الطريق و هيئة أهل الخير و السير على الطريق بالظن و حسن النحو و قصد الشيء (4) و قال السيمة و السيماء و السيمياء بكسرهن العلامة (5).
و قال الجزري السمت الهيئة الحسنة و منه فينظرون إلى سمته و هديه أي حسن هيئته و منظره في الدين و ليس من الحسن و الجمال و قيل هو من السمت الطريق يقال الزم هذا السمت و فلان حسن السمت أي حسن القصد.
و قال الزمخشري السمت أخذ النهج و لزوم المحجة يقال ما أحسن سمته أي طريقته التي ينتهجها في تحري الخير و التزيي بزي الصالحين.
و في المصباح السمت الطريق و القصد و السكينة و الوقار و الهيئة انتهى.
و لعل منعه(ع)عن إطلاق السمت لأن السمت يكون بمعنى سمت الطريق فيوهم أن طريقهم و مذهبهم حسن فعبر(ع)بعبارة أخرى لا يوهم ذلك أو لما