بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 352 من 819

صفحة
[صفحة 166]

و مال إليه و يحيا به حياة طيبة روحانية فإنه يصير سببا لقوة إيمانه و إزالة شكوكه و شبهاته و زوال وحشته.


و قيل هذا السكون ينشأ من أمرين أحدهما الاتحاد في الجنسية للتناسب في الطبيعة و الروح كما مر و المتجانسان يميل أحدهما إلى الآخر و كلما كان التناسب و التجانس أكمل كان الميل أعظم كما روي أن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف و ثانيهما المحبة لأن المؤمن لكمال صورته الظاهرة و الباطنة بالعلم و الإيمان و الأخلاق و الأعمال محبوب القلوب و تلك الصورة قد تدرك بالبصر و البصيرة و قد تكون سببا للمحبة و السكون بإذن الله تعالى و بسبب العلاقة في الواقع و إن لم يعلم تفصيلها.


باب 9 أصناف الناس في الإيمان‏

التالي ص 352/819 — الأصلية 166 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...