تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 37 من 819
صفحة
[صفحة 20]
ببعض و فسر الخزي في الحياة الدنيا بذل الجزية إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ قيل أي إلى جنس أشد العذاب يتفاوت ذلك على قدر تفاوت معاصيهم و الآية في اليهود و كذا قوله.
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ (1) قيل أي بموسى و التوراة أن تكفروا بي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ كما تزعمون بموسى و التوراة و لكن معاذ الله لا يأمركم إيمانكم بموسى و التوراة بالكفر بمحمد ص.
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ (2) بأن يخالفه عنادا لإنعامه على المقربين من عباده وَ مَلائِكَتِهِ المبعوثين لنصرتهم وَ رُسُلِهِ المخبرين عن فضلهم الداعين إلى متابعتهم وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ تخصيص بعد التعميم للاهتمام فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ يدل على وجوب الإيمان بالملائكة و الرسل و أن عداوتهما كفر.