بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 384 من 819

صفحة
[صفحة 186]

الْجَمَاعَةِ (1).


4- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الرِّضَا(ع)لَا يَعْدَمُ الْمَرْءُ دَائِرَةَ السَّوْءِ مَعَ نَكْثِ الصَّفْقَةِ.

بيان: قال الراغب الدائرة في المكروه كما يقال دولة في المحبوب قال تعالى‏ نَخْشى‏ أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ (2) و قولُهُ‏ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ (3) أي محيط به السوء إحاطة الدائرة فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه‏ (4) و قال الجوهري صفقت له بالبيع و البيعة صفقا أي ضربت بيدي على يده و تصافق القوم عند البيعة (5).


5- شا، الإرشاد فِي بَيْعَةِ النَّاسِ لِلرِّضَا(ع)عِنْدَ الْمَأْمُونِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّهُ جَلَسَ الْمَأْمُونُ وَ وَضَعَ لِلرِّضَا(ع)وِسَادَتَيْنِ عَظيِمَتَيْنِ وَ أَجْلَسَ الرِّضَا(ع)عَلَيْهِمَا فِي الْخُضْرَةِ وَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ وَ سَيْفٌ ثُمَّ أَمَرَ ابْنَهُ الْعَبَّاسَ أَنْ يُبَايِعَ لَهُ فِي أَوَّلِ النَّاسِ فَرَفَعَ الرِّضَا يَدَهُ فَتَلَقَّى بِهَا وَجْهَهُ وَ بِبَطْنِهَا وُجُوهَهُمْ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ ابْسُطْ يَدَكَ لِلْبَيْعَةِ فَقَالَ الرِّضَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هَكَذَا كَانَ يُبَايَعُ فَبَايَعَهُ النَّاسُ وَ يَدُهُ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ‏ (6).

6- ل، الخصال بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ أَحْكَامَ النِّسَاءِ قَالَ وَ لَا تُبَايِعَ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ‏ (7).

ثو، ثواب الأعمال بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِنَّ فِي‏


____________


(1) المحاسن: 94.

(2) المائدة: 52.

(3) براءة: 98.

(4) المفردات في غريب القرآن: 174.

(5) الصحاح: 1057.

(6) الإرشاد: 291.

(7) الخصال ج 2: 141.

التالي ص 384/819 — الأصلية 186 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...