تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 432 من 819
صفحة
[صفحة 209]
يثجه ثجا و منه فحلب فيه ثجا أي لبنا سائلا كثيرا و حديث المستحاضة إني أثجه ثجا انتهى.
و أقول ما في هذا الخبر يحتمل أن يكون على الحذف و الإيصال و الباء زائدة أي ثج عليه البلاء أو يكون تسييله كناية عن شدة ألمه و حزنه كأنه يذوب من البلاء و يسيل أو عن توجهه إلى جناب الحق سبحانه بالدعاء و التضرع لدفعه و قيل أي أسال دم قلبه بالبلاء.
و أقول في جامع الأخبار (1) و غيره بجه بالباء الموحدة و البج الشق و الطعن بالرمح.
فإذا دعاه أي لدفع البلاء أو لغيره من المطالب أيضا و في القاموس ألب أقام كلب و منه لبيك أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب و إجابة بعد إجابة أو معناه اتجاهي و قصدي لك من داري تلب داره أي تواجهها أو معناه محبتي لك من امرأة لبة محبة لزوجها أو معناه إخلاصي لك من حسب لباب خالص (2).
ل، الخصال عن أبيه عن محمد العطار عن سهل عن الحسن اللؤلؤي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام عنه(ع)مثله (4)- محص، التمحيص عن الشحام مثله بيان يكافأ به على بناء المجهول أي يجازى أو يساوى في القاموس