بيان فتقع أي فوقعت و استعمال المضارع في الماضي في أمثال هذه المواضع شائع ما رزئت شيئا أي ما نقصت في القاموس رزأه ماله كجعله و علمه رزءا بالضم أصاب منه شيئا كارتزأه ماله و رزأ الشيء نقصه و الرزيئة المصيبة و ما رزئته بالكسر ما نقصته (2).
و في النهاية في حديث سراقة فلم يرزءاني شيئا أي لم يأخذا مني شيئا يقال رزأته أرزأه و أصله النقص فقوله رزئت على بناء المجهول و مفعوله الثاني محذوف.
فما لله فيه من حاجة استعمال الحاجة في الله سبحانه مجاز و المراد أنه ليس من خلص المؤمنين و ممن أعده الله لهداية الخلق و لعبادته و معرفته فإن نظام العالم لما كان بوجود هؤلاء فكأنه محتاج إليهم في ذلك أو أنهم لما كانوا من حزب الله و عبدته حقيقة و أنصار دينه فكأنه سبحانه محتاج إليهم كما أن سائر الخلق محتاجون إلى مثل ذلك.
أو المراد حاجة الأنبياء و الأوصياء في ترويج الدين و نسب ذلك إلى ذاته