تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 467 من 819
صفحة
[صفحة 221]
أقول الظاهر أنه من كلام الصادق(ع)إلى آخر الخبر و ضمير حديثه راجع إلى النبي ص و قال (قدس سره) عد ص اختلاج العين من الآفات لأن الاختلاج مرض من الأمراض و قد ذكره الأطباء و هو حركة سريعة متواترة غير عادية يعرض لجزء من البدن كالجلد و نحوه بسبب رطوبة غليظة لزجة تنحل فتصير ريحا بخاريا غليظا يعسر خروجه من المسام و تزاول الدافعة دفعه فتقع بينهما مدافعة و اضطراب.
بيان: كلمة لو في الموضعين شرطية امتناعية و أعطاه جزاؤه أي لو سأل المؤمن الجنة أعطاه لكنه لا يسأله ذلك لأنه يعلم عدم المصلحة في ذلك أو يحب الشركاء فيها و لا يطلب التفرد مع أنه يمكن أن يعطيه ما هو جنة بالفعل و يخلق أمثالها و أضعافها لغيره.
و أما الكافر فإنه أيضا لا يسأل جميع الدنيا لأنه لا يؤمن بالله و سعة قدرته بل يعد ذلك ممتنعا و قيل لأنه ممتنع أن يسأل الله لأنه سبحانه لا يدرك