تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 495 من 819
صفحة
[صفحة 229]
بيان: إنه كان يرمي يدل على أن المراد بالمؤمن في أول الخبر المؤمن الكامل كما يدل عليه الرواية الآتية و يحتمل أن لا يكون من أصابته مؤمنا و لم ير(ع)المصلحة في إظهار ذلك فأسنده إلى بعض أعماله و الأول أظهر.
توضيح كأن إيل اسم بحر و هو غير معروف في اللغة اشتهى عليه كذا في النسخ و يمكن إرجاع الضمير إلى الله أي سأل الله في ذلك و اعتمد عليه و هو لا ينافي كفره كدعاء فرعون أو إلى نفسه أي لنفسه أو ملزما على نفسه كناية عن الاهتمام بها و كأنه كان في علته كما سيأتي نقلا من تفسير الإمام و في القاموس كفأه كمنعه كبه و قلبه كأكفأه و قال القدر بالكسر معروف أنثى أو يؤنث.