تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 570 من 819
صفحة
الْبَرِيَّةِ جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (3) تفسير إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ (4) قيل أي الكاملون في الإيمان وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ أي فزعت لذكره استعظاما له و هيبة من جلاله زادَتْهُمْ إِيماناً ازدادوا بها يقينا و طمأنينة نفس وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ أي و إليه يفوضون أمورهم فيما يخافون و يرجون أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لأنهم حققوا إيمانهم بضم مكارم الأخلاق و محاسن أفعال الجوارح إليه لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ أي كرامة و علو منزلة وَ مَغْفِرَةٌ لما فرط منهم وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ أعد لهم في الجنة.
قال علي بن إبراهيم (5) نزلت في أمير المؤمنين(ع)و أبي ذر و سلمان