بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 572 من 819

صفحة
[صفحة 264]

و المقداد.


أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏ (1) أي أحباؤهم و أنصارهم أو أولى بتولي أمورهم‏ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ‏ السين مؤكدة للوقوع.


إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ (2) قيل بعبادة غيره أو باتخاذ الأحبار أربابا أو نسبة التبني إليه أو القول بالنور و الظلمة أو النظر إلى الأسباب و نحو ذلك و سيأتي تفسيرها في الأخبار أنها شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان أو الاستعانة أو التوسل بغيره تعالى و نحو ذلك.


التالي ص 572/819 — الأصلية 264 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...