بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 602 من 819

صفحة
[صفحة 277]

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ فَنَكَسَ ص رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ فَقَالَ فِي الْمُؤْمِنِينَ عِشْرُونَ خَصْلَةً فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُهُ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْحَاضِرُونَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ (1) وَ سَنُشِيرُ إِلَى بَعْضِ الِاخْتِلَافِ.


بيان: بيض بالكسر جمع أبيض و يحتمل فيه و في نظائره الجر و الرفع يشيرون بأصابعهم استهزاء و إشارة إلى عيوبهم و الأوس و الخزرج‏ (2) قبيلتان من الأنصار بليت منهم الأبدان أي خلقت و نحفت لكثرة العبادة و الرياضة و دقت منهم الرقاب لنحافتهم و اصفرت منهم الألوان لكثرة سهرهم و صومهم و قد تواضعوا بالكلام الباء بمعنى في أي كانوا يتكلمون بالتواضع بعضهم لبعض أو تكلموا معه بالتواضع.


و في بعض النسخ تواصفوا بالصاد المهملة و الفاء أي كان يصف بعضهم لبعض بالكلام لا بالإشارة كما مر في الفرقة الأخرى أو لم يكن كلامهم لغوا بل كانوا يصفون ما سمعوا من الرسول ص و جميع مؤمنون أي ظاهرا و يحتمل الاستفهام بصفة المؤمن أي الواقعي و في القاموس الناكس المتطأطئ رأسه و نكس الرأس لعسر العمل بتلك الصفات و الاتصاف بها و تركها بعد السماع أسوأ لهم كما مر في حقوق الإخوان.


و قيل النكس كان للتأسف على أحوال قريش و التفكر فيما علم أنهم يفعلونه بأوصيائه و أهل بيته بعده الحاضرون الصلاة أي للإتيان بها جماعة إلى‏


____________


التالي ص 602/819 — الأصلية 277 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...