بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 612 من 819

صفحة
[صفحة 281]

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن سهل عن الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عنه(ع)مثله‏ (1).


8- كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَرْثِ عَنِ الدِّلْهَاثِ مَوْلَى الرِّضَا(ع)قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ‏ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْآيَةِ وَ لَيْسَ فِيهِ‏ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ‏ أَيْضاً وَ كَأَنَّهُمَا سَقَطَا مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ (2).

بيان‏ عالِمُ الْغَيْبِ‏ قال الطبرسي (رحمه الله) أي هو عالم الغيب يعلم متى تكون القيامة فَلا يُظْهِرُ عَلى‏ غَيْبِهِ أَحَداً أي لا يطلع على الغيب أحدا من عباده ثم استثنى فقال‏ إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏ يعني الرسل فإنه يستدل على نبوتهم بأن يخبروا بالغيب ليكون آية معجزة لهم و معناه إلا من ارتضاه و اختاره للنبوة و الرسالة فإنه يطلعه على ما شاء من غيبه على حسب ما يراه من المصلحة انتهى‏ (3).


- وَ قَدْ مَرَّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ وَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ مِمَّنِ ارْتَضَاهُ.


وَ فِي الْخَرَائِجِ، عَنِ الرِّضَا(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏ قَالَ فَرَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ مُرْتَضَى وَ نَحْنُ وَرَثَةُ ذَلِكَ الرَّسُولِ الَّذِي أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ غَيْبِهِ فَعَلَّمَنَا مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (4).


. و في تفسير علي بن إبراهيم إلا من ارتضى من رسول يعني عليا المرتضى من الرسول و هو منه‏ (5).


ثم اعلم أن الاستشهاد بالآية الكريمة يدل على أن المراد بكتمان السر


____________


التالي ص 612/819 — الأصلية 281 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...