بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 619 من 819

صفحة
[صفحة 1]
الصادقون الذين أمر الله بالكون معهم حيث قال‏ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏ (1)


6- الشِّهَابُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَ الْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ.

الضوء، ضوء الشهاب رجل غر و غرير أي غير مجرب و جارية غرة و غريرة و غر أيضا بينة الغرارة و جمع الغر أغرار و الغرير أغراء و قد غر يغر بالكسر غرارة و الاسم الغرة يقال كان ذلك في غرارتي و حداثتي أي في غرتي و الغرة الغفلة و الغار الغافل و اغتره أتاه على غرة منه و اغتر بالشي‏ء خدع به‏ (2).


و الكرم الجود و إذا وصف الله بالكرم فهو عبارة عن الإحسان و الإنعام المترادف و إذا كان وصفا للآدمي فهو للأخلاق و الأفعال المحمودة فيه و الكرم كالحرية إلا أنه أكبر منها درجة و نقيض الكرم اللؤم و قد كرم الرجل فهو كريم و قوم كرام و كرماء و نسوة كرائم و يقال رجل كرم و امرأة كرم و نسوة كرم و قال فتنبو العين عن كرم عجاف‏ (3) و الكرام كالكريم و الكرام فوق ذلك‏ (4).


و الفجور الفسق و أصل ف ج ر الشق و منه الفجر الطالع و فجر الماء فكأن الفجور شق لباس الدين و أكثر ما يذكر في القرآن و الحديث يراد به الكافر.


____________


(1) براءة: 119.

التالي ص 619/819 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...