تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 668 من 819
صفحة
[صفحة 301]
- ل، الخصال عن أبيه عن محمد بن علي بن الصلت عن البرقي عن ابن فضال عن عاصم عن الثمالي عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عن أبيها (1) مثله بيان الظاهر أن فيه إرسالا لأن فاطمة بنت الحسين(ع)لم تعهد روايتها عن النبي ص بل لم تلقه و كأنه كان عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين كما في الخصال.
يستكمل أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلا و قد حصلت فيه سائر الخصال لأنها أشقها و أشدها و أيضا أنها مستلزمة للعدل و هو التوسط بين الإفراط و التفريط و هو معيار جميع الكمالات و في القاموس التعاطي التناول و تناول ما لا يحق و التنازع في الأخذ و ركوب الأمر انتهى (2) أي بعد القدرة لا يأخذ أو لا يرتكب ما ليس له.
بيان: العسر الشدة في المعاملات و عدم السهولة و النكد العسر و الخشونة في المعاشرات و قلة العطاء و البخل و هو أظهر في القاموس نكد عيشهم كفرح اشتد و عسر و البئر قل ماؤها و نكد فلانا كنصر منعه ما سأله أو لم يعطه إلا أقله و النكد بالضم قلة العطاء و يفتح و اللجاجة الخصومة.
قوله محاربا أي بغير حق و في بعض النسخ مجازفا و الجزاف معرب گزاف و هو بيع الشيء لا يعلم كيله و لا وزنه و المجازفة في البيع المساهلة فيه قال في المصباح يقال لمن يرسل كلامه إرسالا من غير قانون جازف في كلامه