بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 748 من 819

صفحة
[صفحة 350]

بغى عليه يبغي بغيا علا و ظلم و عدل عن الحق و استطال بعجزه أي بضعف النية و فتور العزم.


و في القاموس جمح الفرس كمنع اعتز فارسه و غلبه ليسلم أي من شرور اللسان أو شرور الناس و البحث التفتيش و المراد أن إعادته السؤال لحسن الفهم و مزيد العلم لا للمراء و إظهار الفضل.


بعد من تباعد إضافة إلى المفعول و كذا دنو من دنا منه.


52- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي بَعْضِ خُطَبِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَ طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَ أَكَلَ قُوتَهُ وَ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ (1).

بيان: لمن لزم بيته أي لم يخرج منه لتهييج شر و ليس المراد ترك الخروج لطلب الرزق أو للعبادة كالجهاد و عيادة المرضى و تشييع الجنائز و قضاء حوائج المؤمنين و نحوها أو هو مختص ببعض أزمنة الفتن و أكل قوته أي اكتفى بما قدر الله له من قوته و لم يطلب أكثر من ذلك و لم يشترك في قوت غيره.


53- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَةٌ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ فَهُوَ مُؤْمِنٌ‏ (2).

بيان: حسنة أي حسنة نفسه أو أعم من أن يكون من نفسه أو من غيره و يؤيد الأول أن في بعض النسخ حسنته و سيئته كما سيأتي و السرور بالحسنة لا يستلزم العجب فإنه يمكن أن يكون عند نفسه مقصرا في الطاعة لكن يسر بأن لم يتركها رأسا و كان هذا أولى منازل الإيمان مع أن السرور الواقعي بالحسنة يستلزم السعي في الإتيان بكل حسنة و المساءة الواقعية بالسيئة تستلزم التنفر من كل سيئة و الاهتمام بتركها و هذان من كمال الإيمان.


54- كِتَابُ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَخْشَى أَنْ‏

____________


التالي ص 748/819 — الأصلية 350 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...