تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 783 من 819
صفحة
[صفحة 365]
في الأعمال الصالحات و عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر و تحصيله بالتسليم و الصبر أو باستعمال أنواع البر و القيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها انتهى. و ربيعة و مضر قبيلتان عظيمتان (1).
(1) هما ربيعة و مضر ابنا نزار بن معد بن عدنان بطنان عظيمان فيهما قبائل عظام و بطون و أفخاذ يضرب المثل بهما للكثرة قال ابن عبد البر في الانباء: 96: أن العرب و جميع أهل العلم بالنسب أجمعوا على أن اللباب و الصريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) ربيعة و مضر ابنا نزار بن معد بن عدنان، لا خلاف في ذلك.