بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 800 من 819

صفحة
[صفحة 375]

الْهَوى‏ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ (1) وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (2) وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ‏ (3) و قال‏ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ (4) وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ‏ (5) وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ‏ (6) انتهى.


لا يغلظ على بناء الإفعال يقال أغلظ له في القول أي خشن أو على بناء التفعيل أو على بناء المجرد ككرم قال في المصباح غلظ الرجل اشتد فهو غليظ و فيه غلظة أي غير لين و لا سلس و أغلظ له في القول إغلاظا و غلظت عليه في اليمين تغليظا شددت عليه و أكدت.


على من دونه دينا أو دنيا أو الأعم و لا يخوض أي لا يدخل فيما لا يعنيه أي لا يهمه في القاموس عناه الأمر يعنيه و يعنوه عناية و عناية أهمه و اعتنى به اهتم ناصر للدين أصوله و فروعه قولا و فعلا محام عن المؤمنين أي يدفع الضرر عنهم في القاموس حاميت عنه محاماة و حماء منعت عنه كهف للمسلمين في القاموس الكهف الوزر و الملجأ لا يخرق الثناء سمعته كأن المراد بالخرق الشق و عدمه كناية عن عدم التأثير فيه كأنه لم يسمعه و ما قيل من أنه على بناء الإفعال أي لا يصير سمعه ذا خرق و حمق فلا يخفى بعده.


و لا ينكي الطمع قلبه أي لا يؤثر في قلبه و لا يستقر فيه و فيه إشعار بأن الطمع يورث جراحة القلب جراحة لا تبرأ في القاموس نكأ القرحة كمنع قشرها قبل أن تبرأ فنديت و قال في المعتل نكى العدو و فيه نكاية قتل و جرح و القرحة نكأها


____________


التالي ص 800/819 — الأصلية 375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...