بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 803 من 819

صفحة
[صفحة 377]

و لا يحيف بشرا بالحاء المهملة و في بعض النسخ بالمعجمة فعلى الأول هو من الحيف الجور و الظلم و على الثاني من الإخافة ساع في الأرض أي لقضاء حوائج المؤمنين و عيادة مرضاهم و شهود جنائزهم و هدايتهم و إرشادهم.


و الغوث اسم من الإغاثة و هي النصرة و أغاثهم الله برحمته كشف الله شدتهم و في القاموس لهف كفرح حزن و تحسر كتلهف عليه و الملهوف و اللهيف و اللهفان و اللاهف المظلوم المضطر يستغيث و يتحسر انتهى.


و هتك الستر إفشاء العيوب و لا يكشف سرا أي سر نفسه أو سر غيره أو الأعم و الشكوى الشكاية إن رأى خيرا بالنسبة إليه أو مطلقا ذكره عند الناس و إن عاين شرا بالنسبة إليه أو مطلقا ستره عن الناس و حفظ الغيب أن يكون في غيبة أخيه مراعيا لحرمته كرعايته عند حضوره.


و يقيل العثرة أصل الإقالة هو أن يبيع الإنسان من آخر شيئا فيندم المشتري فيستقيل البائع أي يطلب عنه فسخ البيع فيقيله أي يقبل ذلك منه فيتركه ثم يستعمل ذلك في أن يفعل أحد بغيره ما يستحق تأديبا أو ضررا فيعتذر منه و يطلب العفو فيعفو عنه كأنه وقع بينهما معاوضة فتتاركا و منه قولهم أقال الله عثرته.


و غفر الزلة أيضا قريب من ذلك يقال أرض مزلة تزل فيه الأقدام و زل في منطقه أو فعله يزل من باب ضرب زلة أخطأ و يمكن أن تكون الثانية تأكيدا أو تكون إحداهما محمولة على ما يفعل به و الأخرى على الخطاء الذي صدر منه من غير أن يصل ضرره إليه أو تكون إحداهما محمولة على العمد و الأخرى على الخطإ أو إحداهما على القول و الأخرى على الفعل أو إحداهما على نقض العهد و الوعد و الأخرى على غيره.


لا يطلع على نصح فيذره لا يطلع بالتشديد على بناء الافتعال أي إذا اطلع على نصح لأخيه لا يتركه بل يذكره له و لا يدع جنح حيف فيصلحه في القاموس الجنح بالكسر الجانب و الكنف و الناحية و من الليل الطائفة منه و يضم و قال الحيف الجور و الظلم و الحاصل أنه لا يدع شيئا من الظلم يقع منه أو من غيره على‏


التالي ص 803/819 — الأصلية 377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...