بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 97 من 957

صفحة





38


وَ عِلْمُ الْأَئِمَّةِ ثَمَرُهَا وَ شِيعَتُهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَرَقُهَا.


قال و الله إن المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها و إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.


و في الإكمال الحسن و الحسين ثمرها و التسعة من ولد الحسين أغصانها و في معاني الأخبار (1) و غصن الشجرة فاطمة و ثمرها أولادها و ورقها شيعتنا و زاد في الإكمال‏ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ‏ ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من كل فجّ عميق.


وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ قيل أي قول باطل و دعاء إلى ضلال أو فساد كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ لا يطيب ثمرها كشجرة الحنظل‏ اجْتُثَّتْ‏ أي استؤصلت و أخذت جثته بالكلية مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ‏ لأن عروقها قريبة منه‏ ما لَها مِنْ قَرارٍ أي استقرار

التالي ص 97/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...