بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 113 من 400

[صفحة 113]

بِكَ يَا عَلِيُّ إِذَا وَقَفْتَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ مُدَّ الصِّرَاطُ وَ قِيلَ لِلنَّاسِ جُوزُوا وَ قُلْتَ لِجَهَنَّمَ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُولَئِكَ قَالَ أُولَئِكَ شِيعَتُكَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ‏ (1).


27- ني، الغيبة للنعماني عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وَ إِنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً (2).

28- كش، رجال الكشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ عَلِيلًا قَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ يَمُوتُ فِي شَهْرِ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِ أُنْسٌ وَ كَانَ لَكُمْ شِيعَةً قَالَ صَدَقْتَ مَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَكُمْ قُلْتُ شِيعَتُكُمْ مَعَكُمْ قَالَ إِنْ هُوَ خَافَ اللَّهَ وَ رَاقَبَ نَبِيَّهُ وَ تَوَقَّى الذُّنُوبَ فَإِذَا هُوَ فَعَلَ كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَاتِنَا قَالَ عَلِيٌ‏ (3) فَرَجَعْنَا تِلْكَ السَّنَةَ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى تُوُفِّيَ‏ (4).

29- كش، رجال الكشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ الْبَقْبَاقُ‏ (5) فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَجُلٌ أَحَبَّ بَنِي أُمَيَّةَ أَ هُوَ مَعَهُمْ قَالَ نَعَمْ‏

____________

(1) مجالس المفيد ص 202.

(2) غيبة النعمانيّ ص 65، الكافي ج 1 ص 376.

(3) هو عليّ بن أبي حمزة المعروف بالبطائنى، الراوي عن أبي بصير.

(4) رجال الكشّيّ ص 177.

(5) هو أبو العباس فضل بن عبد الملك البقباق مولى كوفيّ ثقة، و لعله كان مذياعا للحديث فأخفى أبو عبد اللّه (عليه السلام) حديثه ذلك عنه لئلا يذيعه في جهلة الشيعة.

التالي الأصلية 113داخلي 113/400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...