بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 153 من 400

[صفحة 153]

الجمع استعمال المفرد فيما لا خير فيه و لهذا نسب إليه على لفظه فقيل فضولي لمن يشتغل بما لا يعنيه.


7-ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‏ (1).

8-ل، الخصال عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏الشِّيعَةُ ثَلَاثٌ مُحِبٌّ وَادٌّ فَهُوَ مِنَّا وَ مُتَزَيِّنٌ بِنَا وَ نَحْنُ زَيْنٌ لِمَنْ تَزَيَّنَ بِنَا وَ مُسْتَأْكِلٌ بِنَا النَّاسَ وَ مَنِ اسْتَأْكَلَ بِنَا افْتَقَرَ (2).

بيان التزين بهم هو أن يجعلوا الانتساب إليهم و موالاتهم زينة لهم و فخرا بين الناس و لا زينة أرفع من ذلك و الاستئكال بهم(ع)هو أن يجعلوا إظهار موالاتهم و نشر علومهم و أخبارهم وسيلة لتحصيل الرزق و جلب المنافع من الناس فينتج خلاف مطلوبهم و يصير سببا لفقرهم و القسم الأول هو الذي يحبهم و يواليهم في الله و لله و هو ناج في الدنيا و الآخرة.


9-ير، بصائر الدرجات عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَارِثِ الْبَطَلِ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ:دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَعَجَّبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ مِنْهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا قَالَ فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَكَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتْ لِي فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِهَا فَبَادَرَتْنِي حَتَّى دَخَلْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ يَا مُرَازِمُ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ خَلَا ثُمَّ لَمْ يَرِعْ قَلْبُهُ‏ (3).

10-سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ قَالادَخَلَ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ‏

____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 279.

(2) الخصال ج 1 ص 51.

(3) بصائر الدرجات ص 247.

التالي الأصلية 153داخلي 153/400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...