تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 326 / داخلي 326 من 400
صفحة
[صفحة 326]
المفعول و ثم هنا أيضا مثل ما سبق لأن هذا التكليف أعظم التكليفات و أشقها فقد ثبت ص في حرب أحد و حنين بعد انهزام أصحابه مصرحا باسمه لا يبالي شيئا و أنزل عليه سيف من السماء أي ذو الفقار أو غيره و كونه بلا غمد تحريض على الجهاد و إشارة إلى أن سيفه ينبغي أن لا يغمد و قيل السيف عبارة عن آية سورة براءة فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ (1) فإنها يقال لها آية السيف و كونه من غير غمد كناية عن أنها من المحكمات و لا يخفى بعده و الغمد بالكسر الغلاف و قال البيضاوي قاتل في سبيل الله إن تثبطوا و تركوك وحدك لا تكلف إلا نفسك أي إلا فعل نفسك لا يضرك مخالفتهم و تقاعدهم فتقدم إلى الجهاد و إن لم يساعدك أحد فإن الله ناصرك لا الجنود.