بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 329 من 400

[صفحة 329]

باب 27 دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما و فضل الإسلام‏


1- كا، الكافي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْ‏ءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ (1).

2- كا، الكافي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَأَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا هَذِهِ يَعْنِي الْوَلَايَةَ (2).

3- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ بِتَقْدِيمِ الْحَجِّ عَلَى الصَّوْمِ إِلَى قَوْلِهِ مَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ ثُمَّ قَالَ وَ زَادَ فِيهَا عَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِأَرْبَعٍ إِلَى آخِرِهِ‏ (3).

بيان بني الإسلام على خمس يحتمل أن يكون المراد بالإسلام الشهادتين و كأنهما موضوعتان على هذه الخمسة لا تقومان إلا بها أو يكون المراد بالإسلام الإيمان و بالبناء عليها كونها أجزاءه و أركانه فحينئذ يمكن أن يكون المراد بالولاية ما يشمل الشهادتين أيضا أو يكون عدم ذكرهما للظهور و أما ذكر الولاية التي هي من العقائد الإيمانية مع العبادات الفرعية مع تأخيرها عنها إما للمماشاة مع العامة أو المراد بها فرط المودة و المتابعة اللتان هما من مكملات الإيمان أو المراد بالأربع الاعتقاد بها و الانقياد لها فتكون من أصول الدين لأنها


____________

(1) الكافي ج 2 ص 18.

(2) الكافي ج 2 ص 18.

(3) المحاسن ص 286 و قد مر مثله في الباب 26 تحت الرقم: 1.

التالي الأصلية 329داخلي 329/400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...