تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 346 / داخلي 346 من 400
»»
[صفحة 346]
شرائعه عن النبي ص أو المستنبطون من القرآن أو العلماء المستنبطون معالم الكتاب و السنة بأفكارهم أو الآخذون عن النبي و الأئمة(ع)و يحتمل أن يراد بالحياض القواعد و بالمواتح المؤسسون لها بأمر الله المبينون لها للمستضيئين بأنوارهم أو يراد بالحياض أولي العلم(ع)الذين ملأ الله صدورهم من زلال المعرفة و الهداية و بالمواتح المبلغون عن الله من الملائكة و روح القدس و الإلهامات الربانية.
و الانفصام الانكسار أو من غير إبانة و العروة من الدلو و الكوز المقبض و الفك الفصل و العفاء الدروس و ذهاب الأثر و الشريعة ما شرع الله لعباده أي سن و أوضح و الجذ بالجيم و الذال المعجمة القطع أو القطع المستأصل و في بعض النسخ بالحاء المهملة و هو القطع و في بعضها بالجيم و الدال المهملة و هو القطع أيضا و الفعل في الجميع كمد و الضنك الضيق و وعوثة الطريق تعسر سلوكه و أصله من الوعث و هو الرمل و المشي فيه يشتد و يشق و منه وعثاء السفر لشدته و مشقته و عن النبي ص بعثت إليكم بالحنيفية السمحة السهلة البيضاء و الوضح بالتحريك البياض و بياض الإسلام صفاؤه عن كدر الباطل و نصبت الشيء أي أقمته و رفعته فانتصب و العصل بالتحريك الاستواء و الاعوجاج أو الاعوجاج في صلابة و الفج الطريق الواسع بين الجبلين و طفئت النار كفرح و انطفأت أي ذهب لهبها.
و حلاوة الدين لذة القرب من الله و النعيم الدائم و ساخ الشيء في الأرض أي غاب و غار و السنخ بالكسر الأصل و الأساس كسحاب أصل البناء و الينبوع العين ينبع منه الماء أي يخرج و قيل الجدول الكثير الماء و هو أنسب و غزر العين ككرم أي كثر ماؤه و شبت النار على المعلوم و المجهول توقدت لازم متعد و لا يقال شابة بل مشبوبة و في النسخ على المجهول و النيران جمع نار و المنار جمع منارة و هو العلم يهتدى به و قيل المنار و المنارة موضع النور و سفر الرجل كنصر أي خرج للارتحال فهو سافر و الفج الطريق الواسع الواضح