بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 387 من 400

[صفحة 387]

الْحَدِيثُ‏ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ.


أي يقتصد فلا يغلو و لا يسرف‏


وَ مِنْهُ‏ وَ سُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ سَدِّدْ وَ قَارِبْ.


أي أعمل به شيئا لا تعاب على فعله فلا تفرط في إرساله و لا تشميره انتهى و في بعض النسخ كل مسكر مكان كل منكر.


37- شي، تفسير العياشي عَنْ عِيسَى بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَخْبِرْنِي بِدَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّذِي بَنَى اللَّهُ عَلَيْهِ الدِّينَ لَا يَسَعُ أَحَداً التَّقْصِيرُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْهَا الَّذِي مَنْ قَصَّرَ عَنْ مَعْرِفَةِ شَيْ‏ءٍ مِنْهَا فَسَدَ عَلَيْهِ دِينُهُ وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ مَنْ عَرَفَهَا وَ عَمِلَ بِهَا صَلَحَ لَهُ دِينُهُ وَ قُبِلَ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضُرَّهُ مَا هُوَ فِيهِ بِجَهْلِ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْأُمُورِ إِنْ جَهِلَهُ فَقَالَ نَعَمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِيمَانُ بِرَسُولِهِ ص وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ حَقٌّ مِنَ الْأَمْوَالِ الزَّكَاةُ وَ الْوَلَايَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا وَلَايَةُ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَاتَ وَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَكَانَ الْإِمَامَ عَلِيٌّ ثُمَّ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ وَ كَانَتِ الشِّيعَةُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ وَ لَا حَلَالَهُمْ وَ لَا حَرَامَهُمْ حَتَّى كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ فَنَهَجَ لَهُمْ وَ بَيَّنَ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ وَ حَلَالَهُمْ وَ حَرَامَهُمْ حَتَّى اسْتَغْنَوْا عَنِ النَّاسِ وَ صَارَ النَّاسُ يَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمْ بَعْدَ مَا كَانُوا يَتَعَلَّمُونَ مِنَ النَّاسِ وَ هَكَذَا يَكُونُ الْأَمْرُ وَ الْأَرْضُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِإِمَامٍ‏ (1).

38- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْحَجُّ إِلَى الْبَيْتِ وَ الْجِهَادُ وَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ مَا أَظُنُّ الْقَوْمَ إِلَّا هَلَكُوا بِتَرْكِ الْوَلَايَةِ قَالَ ص مَا تَصْنَعُ يَا بَا سَعِيدٍ إِذَا هَلَكُوا.

39- بَيَانُ أَنْوَاعِ الْقُرْآنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ‏

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 252.

التالي الأصلية 387داخلي 387/400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...