بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 92 من 400

[صفحة 92]

30- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: عَرَفْتُمُونَا وَ أَنْكَرَنَا النَّاسُ وَ أَحْبَبْتُمُونَا وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ وَ وَصَلْتُمُونَا وَ قَطَعَنَا النَّاسُ رَزَقَكُمُ اللَّهُ مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ ص وَ سَقَاكُمْ مِنْ حَوْضِهِ‏ (1).

31- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ وَصَلْتُمْ وَ قَطَعَ النَّاسُ وَ أَحْبَبْتُمْ وَ أَبْغَضَ النَّاسُ وَ عَرَفْتُمْ وَ أَنْكَرَ النَّاسُ وَ هُوَ الْحَقُ‏ (2).

32- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَرَفْتُمْ فِي مُنْكِرِينَ كَثِيراً وَ أَحْبَبْتُمْ فِي مُبْغِضِينَ كَثِيراً وَ قَدْ يَكُونُ حُبٌّ فِي اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ حُبٌّ فِي الدُّنْيَا فَمَا كَانَ فِي اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ وَ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ ثُمَّ نَفَضَ يَدَهُ‏ (3).

33- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ حَنَانٍ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى‏ صِراطِ الْحَمِيدِ (4) فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ‏ (5).

بيان‏ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ‏ في المجمع أي أرشدوا في الجنة إلى التحيات الحسنة يحيي بعضهم بعضا و يحييهم الله و ملائكته بها و قيل معناه أرشدوا إلى شهادة أن لا إله إلا الله و الحمد لله عن ابن عباس و زاد ابن زيد و الله أكبر و قيل معناه أرشدوا إلى القرآن عن السدي و قيل إلى القول الذي يلتذونه و يشتهونه و تطيب به نفوسهم و قيل إلى ذكر الله فهم به يتنعمون‏ وَ هُدُوا إِلى‏ صِراطِ الْحَمِيدِ و الحميد هو الله المستحق للحمد المستحمد إلى عباده بنعمه أي الطالب منهم أن يحمدوه‏


- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَا أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْحَمْدُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ


____________

(1) المحاسن ص 161 و 162.

(2) المحاسن ص 161 و 162.

(3) المحاسن ص 161 و 162.

(4) الحجّ: 24.

(5) المحاسن ص 169.

التالي الأصلية 92داخلي 92/400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...