تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 1030 من 1091
صفحة
[صفحة 374]
فعدم وقوع الحليم في طرف التفريط و التقصير عن هذه الفضيلة و هي رذيلة الجبن و أن يعيش في الناس محمودا بفضيلته و أما ثمرات الجهاد فأحدها ثمرة الأمر بالمعروف و هو شد ظهور المؤمنين و معاونتهم على إقامة الفضيلة الثانية ثمرة النهي عن المنكر و هي إرغام أنوف المنافقين و إذلالهم بالقهر عن ارتكاب المنكرات و إظهار الرذيلة الثالثة ثمرة الصدق في المواطن المكروهة و هي قضاء الواجب من أمر الله تعالى في دفع أعدائه و الذب عن الحريم و الرابعة ثمرة بغض الفاسقين و الغضب لله و هي غضب الله لمن أبغضهم و إرضاؤه يوم القيامة في دار كرامته.
و أقول فرق الكليني (قدس الله روحه) الخبر على أربعة أبواب فجمعنا ما أورده في بابي الإسلام و الإيمان هنا و سنورد ما أورده في بابي الكفر و النفاق في بابيهما مع شرح تتمة ما أورده السيد و صاحب التحف و غيرهما إن شاء الله تعالى.
بيان ظاهره أن الإسلام مشتق من السلامة أي من آفات الدنيا و مهالك الآخرة إذا أدى حقه فليس بمعنى الانقياد و الدخول في السلم و جماع الشيء ككتاب جمعه و في الحديث الخمر جماع الإثم أي مظنته و مجمعه و المنهج و المنهاج الطريق الواضح و حججه الأدلة على صحته و كلمة من للتفسير و تفصيل الحجج و ظاهر العلم الأحكام الواضحة المبينة للناس من محكمات القرآن و ما اتضح من السنة و باطن الحكم الأحكام المخزونة عند أهلها كتأويل المتشابهات و أسرار الشريعة و قيل يعني بظاهر علم و باطن حكم القرآن أ لا تراه كيف