بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 1070 من 1091

صفحة
فِيهِ الزَّكَاةُ وَ مَا الَّذِي يَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ مَعْرِفَةُ الْوَقْتِ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَ مَعْرِفَةُ الْعَدَدِ وَ الْقِيمَةِ وَ مَعْرِفَةُ الْمَوْضِعِ الَّذِي تُوضَعُ فِيهِ فَأَمَّا مَعْرِفَةُ الْعَدَدِ وَ الْقِيمَةِ فَهُوَ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَعْلَمَ الْإِنْسَانُ كَمِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَيْهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ الزَّكَاةَ وَ هُوَ الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ وَ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ التَّمْرُ وَ الزَّبِيبُ وَ الْإِبِلُ وَ الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ‏


التالي ص 1070/1091 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...