الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 138 من 1091
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 34]
إِخْوَانَهُمُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَخْذِ بِأَيْدِي الْمَلْهُوفِينَ وَ التَّنْفِيسِ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ وَ بِالصَّبْرِ عَلَى التَّقِيَّةِ مِنَ الْفَاسِقِينَ الْكَافِرِينَ حَتَّى إِذَا اسْتَكْمَلُوا أَجْزَلَ كَرَامَاتِي نَقَلْتُهُمْ إِلَيْكُمْ عَلَى أَسَرِّ الْأَحْوَالِ وَ أَغْبَطِهَا فَأَبْشِرُوا فَعِنْدَ ذَلِكَ يَسْكُنُ حَنِينُهُمْ وَ أَنِينُهُمْ (1).
توضيح في القاموس حضن الصبي حضنا و حضانة بالكسر جعله في حضنه أو رباه كاحتضنه و قال الحضن بالكسر ما دون الإبط إلى الكشح أو الصدر و العضدان و ما بينهما و قال هدأ كمنع هدءا و هدوءا سكن و قال أسدى إليه أحسن.
م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ تَعَالَى وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا (2) بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ صَدَّقُوكَ بِنُبُوَّتِكَ فَاتَّخَذُوكَ إِمَاماً وَ صَدَّقُوكَ فِي أَقْوَالِكَ وَ صَوَّبُوكَ فِي أَفْعَالِكَ وَ اتَّخَذُوا أَخَاكَ عَلِيّاً بَعْدَكَ إِمَاماً وَ لَكَ وَصِيّاً مَرْضِيّاً وَ انْقَادُوا لِمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ وَ صَارُوا إِلَى مَا أَصَارَهُمْ إِلَيْهِ وَ رَأَوْا لَهُ مَا يَرَوْنَ لَكَ إِلَّا النُّبُوَّةَ الَّتِي أُفْرِدْتَ بِهَا وَ إِنَّ الْجِنَانَ لَا تَصِيرُ لَهُمْ إِلَّا بِمُوَالاتِهِ وَ مُوَالاةِ مَنْ يُنَصُّ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ مُوَالاةِ سَائِرِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ مُعَادَاةِ أَهْلِ مُخَالَفَتِهِ وَ عَدَاوَتِهِ وَ إِنَّ النِّيرَانَ لَا تَهْدَأُ عَنْهُمْ وَ لَا يَعْدِلُ بِهِمْ عَنْ عَذَابِهَا إِلَّا بِتَنَكُّبِهِمْ عَنْ مُوَالاةِ مُخَالِفِيهِمْ وَ مُوَازَرَةِ شَانِئِيهِمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ إِدَامَةِ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ وَ لَا يَكُونُوا كَهَؤُلَاءِ الْكَافِرِينَ بِكَ بَشِّرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ بَسَاتِينَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ (3).
72- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ الْأَشَلِّ عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (4) ثُمَّ قَالَ تَدْرُونَ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ قَالُوا مَنْ هُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ هُمْ نَحْنُ وَ أَتْبَاعُنَا فَمَنْ تَبِعَنَا مِنْ بَعْدِنَا طُوبَى لَنَا وَ طُوبَى لَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ طُوبَى لَنَا قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا شَأْنُ طُوبَى لَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ طُوبَى لَنَا أَ لَسْنَا نَحْنُ وَ هُمْ عَلَى أَمْرٍ قَالَ لَا لِأَنَّهُمْ حَمَلُوا
____________
التالي
ص 138/1091 — الأصلية 34
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...