(1) الشجاء خ، و الشحناء: الحقد و العداوة التي امتلأت منها النفس، و سيجيء مثله تحت الرقم 28 فراجع.
(2) هرير الكلب صوته دون النباح إذا تجهم على الغريب، يقال: هر في وجه السائل:
اذا تجهمه، و منه قولهم: «هر في وجهه كما يهر الكلب» و قولهم: «المرأة التي تهار زوجها» و الغراب بالضم طائر معروف ضرب به المثل لطمعه. و سيأتي توضيح ذلك أجمع تحت الرقم 39 ذيل حديث الكافي.