بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 257 من 1091

صفحة
[صفحة 2]
لأهل الغنى أي غنى النفس و الاستغناء عن الخلق بتوكلهم على ربهم لأهل دعوته أي دعاكم الله إلى دينه و طاعته فأجبتموه إليهما و جوهر ولد آدم شبههم بالجوهر من بين سائر أجزاء الأرض في الحسن و البهاء و الندرة و كثرة الانتفاع أو المعنى ليست حقيقة الإنسانية و جبلتها إلا فيهم و هم مستحقون لهذا الاسم و سائر الناس كالأنعام و الهمج و النسناس أو هم المقدمون و المقدمون في طلب السعادات و اكتساب الكمالات في القاموس الجوهر كل حجر يستخرج منه شي‏ء ينتفع به و من الشي‏ء ما وضعت عليه جبلته و الجري المقدم و قال حبذا الأمر أي هو حبيب جعل حب و ذا كشي‏ء واحد و هو اسم و ما بعده مرفوع به و لزم ذا حب و جرى كالمثل بدليل قولهم في المؤنث حبذا لا حبذة. (2)


لو لا أن يتعاظم الناس أي يعدوه عظيما و يصير سببا لغلوهم فيهم و في القاموس رأيته قبلا محركة و بضمتين و كصرد و كعنب أي عيانا و مقابلة ممن خالفه أي أجره التقديري أي لو كان له أجر مع قطع النظر عما يتفضل به على الشيعة كأنه له أجر واحد فهذا ثابت للساكت من الشيعة أجر المجاهدين أي في سائر أحوالهم غير حالة المصافة مع العدو و فتح أبصاركم أي أبصار قلوبكم.


____________


التالي ص 257/1091 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...