تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة القارئ 260 من 400 · الصفحة الأصلية 260
صفحة
[صفحة 260]
الأديان و الأزمان فمن أقر بدين الله أي العقائد التي أمر الله بالإقرار بها في كل دين قلبا و ظاهرا فهو مسلم و من عمل أي مع ذلك الإقرار بما أمر الله عز و جل به من الفرائض و ترك الكبائر أو الأعم فهو مؤمن و هذا أحد المعاني التي ذكرنا من الإسلام و الإيمان.
(3) بعده: و ان منكم لمن ليبطئن فان أصابتكم مصيبة قال قد أنعم اللّه على اذ لم أكن معهم شهيدا، و لئن أصابكم فضل من اللّه ليقولن- كان لم تكن بينكم و بينه مودة- يا ليتنى كنت معهم فأفوز فوزا عظيما.