بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 292 من 1091

صفحة
[صفحة 91]

يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏ (1) ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَسَبَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي الْقُرْآنِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ قَالَ‏ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ يَحْيى‏ وَ عِيسى‏ (2).


بيان و الله لقد نسب الله أقول استدل(ع)بذلك على أنهم من ذرية رسول الله ص.

26- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ بَشِيرٍ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ مَوْلَى طِرْبَالٍ قَالَ: ذَكَرْتُ هَذِهِ الْأَهْوَاءَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَّا اسْتِقْبَالَ الْكَعْبَةِ فَقَطْ (3).

27- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ وَ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)عَلَى أَصْحَابِهِ يَوْماً وَ هُمْ يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ وَ قَالَ لَهُمْ تَحَرَّوُا الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ يَتَحَرَّى الْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ غَيْرَكُمْ‏ (4).

28- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ لَزِمْتُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَأَبْشِرُوا قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَرْجُو أَنْ لَا يَجْعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ سَوَاءً فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ ثَلَاثاً (5).

29- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ وَ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالُوا قَالَ لَنَا أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَا الَّذِي تَبْغُونَ أَمَا لَوْ كَانَتْ فَزْعَةٌ مِنَ السَّمَاءِ لَفَزِعَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَأْمَنِهِمْ وَ لَفَزِعْنَا نَحْنُ إِلَى نَبِيِّنَا وَ فَزِعْتُمْ إِلَيْنَا فَأَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يُسَوِّيكُمُ اللَّهُ وَ غَيْرَكُمْ وَ لَا كَرَامَةَ لَهُمْ‏ (6).

____________


(1) آل عمران: 31.

التالي ص 292/1091 — الأصلية 91 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...