قال و رواه أبي عن علي بن النعمان عن ابن مسكان (2) بيان و تكفوا ألسنتكم أي عما يخالف التقية أو عن الأعم منه و من سائر ما نهى الله عنه و التخصيص باللسان لأن أكثر المعاصي تصدر منه و بتوسطه كما روي و هل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم.
بيان لا يضر مع الإيمان عمل أي ضررا عظيما يوجب الخلود في النار أو المراد بالإيمان ما يدخل فيه اجتناب الكبائر أو المراد بالضرر عدم القبول و هو بعيد و على الأولين الاستشهاد بالآية لقوله و لا ينفع مع الكفر عمل و الآية في سورة التوبة هكذا إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ (4) و قال تعالى بعدها بآيات كثيرة وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ و قال في