تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 369 من 1136
صفحة
يا حار همدان من يمت يرني* * * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه و أعرفه* * * بعينه و اسمه و ما عملا
و أنت عند الصراط تعرفني* * * فلا تخف عثرة و لا زللا
أسقيك من بارد على ظماء* * * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين توقف* * * للعرض على جسرها ذري الرجلا.
____________
(1) جذلا أي فرحا أو سريعا، و في مجالس المفيد: فقام الحارث يجر رداءه و يقول ما أبالى إلخ.
122
ذريه لا تقربيه إن له* * * حبلا بحبل الوصي متصلا
هذا لنا شيعة و شيعتنا* * * أعطاني الله فيهم الأملا
(1)-جا، المجالس للمفيد عن المفيد عن علي بن محمد بن الزبير عن محمد بن علي بن مهديمثله (2)-ما، الأمالي للشيخ الطوسي عن جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن عليمثله (3)بيان يتأد أي يتثبت و يتأنى من التؤدة و في بعض النسخ يتأود أي يتعطف و يعوج و المحجن كمنبر العصا المعوجة و زادني أو زاد الترديد من الراوي و في ما، الأمالي للشيخ الطوسي أوارا و غليلا و الأوار بالضم حرارة الشمس و حرارة العطش و الغليل الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن و مقتصد أي متوسط بين الإفراط و التفريط تال يتلو أئمة الحق و يتبعهم و في بعض النسخ قال أي مبغض لأئمة الجور و الأول أظهر و أحجم عنه كف أو نكص هيبة حسبك في بعض النسخ بحسبك