تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 408 من 1091
صفحة
[صفحة 122]
ذريه لا تقربيه إن له* * * حبلا بحبل الوصي متصلا
هذا لنا شيعة و شيعتنا* * * أعطاني الله فيهم الأملا
(1)-جا، المجالس للمفيد عن المفيد عن علي بن محمد بن الزبير عن محمد بن علي بن مهديمثله (2)-ما، الأمالي للشيخ الطوسي عن جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن عليمثله (3)بيان يتأد أي يتثبت و يتأنى من التؤدة و في بعض النسخ يتأود أي يتعطف و يعوج و المحجن كمنبر العصا المعوجة و زادني أو زاد الترديد من الراوي و في ما، الأمالي للشيخ الطوسي أوارا و غليلا و الأوار بالضم حرارة الشمس و حرارة العطش و الغليل الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن و مقتصد أي متوسط بين الإفراط و التفريط تال يتلو أئمة الحق و يتبعهم و في بعض النسخ قال أي مبغض لأئمة الجور و الأول أظهر و أحجم عنه كف أو نكص هيبة حسبك في بعض النسخ بحسبك فالباء زائدة أو هو على صيغة المضارع و قال الفيروزآبادي قد مخففة حرفية و اسمية و هي على وجهين اسم فعل مرادفة ليكفي قدني درهم و قد زيدا درهم أي يكفي و اسم مرادف لحسب و تستعمل مبنية غالبا قد زيد درهم و معربة قد زيد بالرفع و قال الصدع الشق و قوله تعالى فاصدع بما تؤمر أي شق جماعاتهم بالتوحيد أو اجهر بالقرآن و أظهر أو احكم بالحق و افصل بالأمر أو اقصد بما تؤمر أو افرق به بين الحق و الباطل.
و قال أرعني و راعني سمعك استمع لمقالي و قال الجوهري أرعيته سمعي أي أصغيت إليه من كانت له حصافة أي استحكام عقل و ضبط للكلام في القاموس حصف ككرم استحكم عقله و أحصف الأمر أحكمه قوله(ع)نفلا