تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 411 من 1091
صفحة
[صفحة 123]
أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و المكارم في النهاية النفل بالسكون و قد يحرك الزيادة و للمستحفظين على بناء المفعول أي الأئمة الذين طلب منهم حفظ العلم و الدين كما قال تعالىبِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِو في القاموس و في المثل قصيرة من طويلة أي تمرة من نخلة يضرب في اختصار الكلام (1)قوله فأنشدني في جا، المجالس للمفيد و ما، الأمالي للشيخ الطوسي و أنشدني أبو هاشم السيد الحميري (رحمه الله) فيما تضمنه هذا الخبر قول علي(ع)إلخ.
قوله جذلا بكسر الذال أي فرحا أو بالتحريك مصدرا و كم ثم أي حمل حارث هناك أعاجيب كثيرة له يا حار همدان قال شارح الديوان الترخيم هنا لضرورة الشعر إذ لا يجوز ترخيم المنادى المضاف في غيرها و في القاموس رأيته قبلا محركة و بضمتين و كصرد و كعنب أي عيانا و مقابلة و قال خال الشيء يخاله ظنه على جسرها في الديوان ذريه لا تقربي الرجلا و في ما، الأمالي للشيخ الطوسي دعيه لا تقبلي الرجلا.