بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 5 من 1136

صفحة

____________


(1) المؤمن: 7- 9.


(2) الحجرات: 7- 8.


(3) أخرج السيوطي في الدّر المنثور ج 2 ص 182 في ذلك روايات عن الطبراني و ابن مردويه و أبى نعيم في الحلية و الضياء المقدسى في صفة الجنة و ابن جرير و ابن أبي حاتم و غيرهم.






3


شريعته و الرضا بحكمه‏ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏ في الجنة ثم بين المنعم عليهم فقال‏ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ‏ يريد أنه يستمتع برؤيتهم و زيارتهم و الحضور معهم فلا ينبغي أن يتوهم من أجل أنهم في أعلى عليين أنه لا يراهم و قيل في معنى الصديق إنه المصدق بكل ما أمر الله به و بأنبيائه لا يدخله في ذلك شك و يؤيده قوله‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ‏ (1) وَ الشُّهَداءِ يعني المقتولين في الجهاد وَ الصَّالِحِينَ‏ أي صلحاء المؤمنين الذين لم تبلغ درجتهم درجة النبيين و الصديقين و الشهداء وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً معناه من

التالي ص 5/1136 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...