تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 50 من 1091
صفحة
[صفحة 14]
تأويله(ع)و يدخل فوج آخر مثل الفوج الأول في الشقاوة أَزْواجٌ أي أجناس متشابهة هذا فَوْجٌ هو حكاية ما يقال للطاغين الأولين و بنو السباع كناية عن بني العباس لا مَرْحَباً بِهِمْ دعاء من المتبوعين على أتباعهم فيقول بنو فلان أي بنو العباس لبني أمية بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أي بل أنتم أحق بهذا القول لضلالكم و إضلالكم أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ أي العذاب أو الصلى لَنا بإغوائنا فَبِئْسَ الْقَرارُ جهنم عَذاباً ضِعْفاً أي مضاعفا و الأولان أبو بكر و عمر أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا قيل إنه إنكار على أنفسهم و تأنيب لها في الاستسخار منهم أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ قيل معادلة لقوله ما لَنا كأنهم قالوا ليسوا هنا أم زاغت عنهم أبصارنا فلا نراهم أو ل أَتَّخَذْناهُمْ بمعنى أي الأمرين فعلنا بهم الاستسخار منهم أم تحقيرهم فإن زيغ الأبصار كناية عنه على معنى إنكارهما على أنفسهم تُحْبَرُونَ على بناء المجهول أي تسرون أو تتنعمون.
فس، تفسير القمي يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ قَالَ نَزَلَتْ فِي شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)خَاصَّةً.