بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 552 من 1136

صفحة
ص كَذَبَ يَا عَلِيُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ‏ (3).


____________


(1) الشجن: الحزن و الهم، و في المصدر المطبوع بالحاء المهملة، و الشحن بالتحريك: الحقد و العداوة كالشحناء، و قد مر مثله تحت الرقم 16 و 28 و هكذا سيجي‏ء تحت الرقم 39 عن الكافي مشروحا و فيه «و لا شحناؤه بدنه» فراجع.


(2) أي لم يلتفت اليهم لخمولهم و لم يكترث بشأنهم.


(3) مشكاة الأنوار ص 61 و 62.






180


38-وَ مِنْهُ، عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏يَا مُيَسِّرُ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِشِيعَتِنَا قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّهُمْ حُصُونٌ حَصِينَةٌ وَ صُدُورٌ أَمِينَةٌ وَ أَحْلَامٌ رَزِينَةٌ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ وَ لَا بِالْجُفَاةِ الْمُرَاءِينَ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ (1).

التالي ص 552/1136 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...