تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 558 من 1136
صفحة
عنده و الأرض و الخاصرة اتسعتا كامتدحت (3)و قال اعتلن ظهر و أعلنته و به و علنته أظهرته
____________
(1) لقمان: 19.
(2) بل قد مر تحت الرقم 16 عن غيبة النعمانيّ، و تحت الرقم 28 عن صفات الشيعة و الرقم 37 عن مشكاة الأنوار.
(3) القاموس ج 1 ص 248.
182
أقول فالكلام يحتمل وجوها الأول أن يكون الظرف متعلقا بمعلنا كما في نظائره و الامتداح بمعنى المدح أي لا يمدح معلنا لإمامتنا فإنه لتركه التقية لا يستحق المدح.
الثاني أن يكون الامتداح بمعنى التمدح كما في بعض النسخ أي لا يطلب المدح و لا يمدح نفسه بسبب قوله بإمامتنا علانية و ذلك أيضا لترك التقية و فيه إشعار بأنه ليس بشيعة لنا لتركه أمرنا بل يتكلف ذلك.