بيان قد مر هذا الخبر بروايات عديدة في باب صفات المؤمن (1)و شرحناها هناك و نوضح هاهنا ما يختص بهذه الرواية نوف بفتح النون و سكون الواو و قال الجوهري نوف البكالي كان حاجب علي (رضوان اللّه عليه) قال تغلب هو منسوب إلى بكالة قبيلة انتهى و قيل هو بالكسر منسوب إلى بكالة قرية باليمن و سيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى فاستتبعت أي جعلتهما تابعين لي في المضي إليه و في النسخ هنا الربيع بن خثيم بتقديم المثناة على المثلثة و في كتب اللغة و الرجال بالعكس مصغرا و هو أحد الزهاد الثمانية و رأيت بعض الطعون فيه و هو المدفون بالمشهد المقدس الرضوي صلوات الله على مشرفه و قال الجوهري البرنس قلنسوة طويلة و كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام أي كان من الزهاد و العباد المشهورين بذلك و في المصباح أفضيت إلى الشيء وصلت إليه.
مبدنين بضم الميم و تشديد الدال المفتوحة أي سمانا ملحمين كما هو هيئة المترفين بالنعم في القاموس البادن و البدين و المبدن كمعظم الجسيم و في أساس اللغة بدنت لما بدنت أي سمنت لما أسننت يقال بدن الرجال و بدن بدنا و بدانة فهو بدين و بادن و بادنني فلان و بدنته أي كنت أبدن و رجل مبدان مبطان سمين ضخم و في القاموس أفاضوا في الحديث اندفعوا و حديث مفاض فيه و قال الأحدوثة ما يتحدث به و قال فكههم بملح الكلام تفكيها أطرفهم بها و هو فكه و فاكه طيب النفس ضحوك أو يحدث صحبة فيضحكهم و فاكهة مازحة و تفكه تندم و به تمتع و قال لها لهوا لعب كالتهى و ألهاه ذلك و لهي عنه غفل