بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 702 من 1136

صفحة

فَلَهُ أَسْلِمُوا (6) أي أخلصوا التقرب و الذكر و لا تشوبوه بالإشراك‏ وَ بَشِّرِ


____________


(1) النحل: 81.


(2) النحل: 89.


(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 266.


(4) النحل: 102.


(5) الأنبياء: 108.


(6) الحجّ: 34.






238


الْمُخْبِتِينَ‏ قيل أي المتواضعين أو المخلصين فإن الإخبات صفتهم و قال علي بن إبراهيم أي العابدين.


وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ‏ (1) سماهم عميا لفقدهم المقصود الحقيقي من الأبصار أو لعمى قلوبهم أن تسمع فإن إيمانهم يدعوهم إلى تلقي اللفظ و تدبر المعنى أو المراد بالمؤمن المشارف للإيمان أو من هو في علم الله كذلك‏ فَهُمْ مُسْلِمُونَ‏ أي مخلصون‏ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ‏ وَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ (2) أي خلقا و ملكا وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏ أي المنقادين أو الثابتين على ملة الإسلام.

التالي ص 702/1136 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...