تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 705 من 1136
صفحة
(4) العنكبوت: 46.
(5) الزمر: 22.
239
أي من أجل ذكره في رواية علي بن إبراهيم (1) نزل صدر الآية في أمير المؤمنين(ع)و في رواية العامة نزل في حمزة و علي و ما بعده في أبي لهب و ولده
- و روى علي بن إبراهيم عن الصادق(ع)أن القسوة و الرقة من القلب و هو قوله فَوَيْلٌ الآية.
وَ كانُوا مُسْلِمِينَ (2) ظاهره كون الإسلام فوق الإيمان.
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قال الطبرسي (3) (قدس سره) هم قوم من بني أسد أتوا النبي ص في سنة جدبة و أظهروا الإسلام و لم يكونوا مؤمنين في السر إنما كانوا يطلبون الصدقة و المعنى أنهم قالوا صدقنا بما جئت به فأمره الله سبحانه أن يخبرهم بذلك ليكون آية معجزة له فقال قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا أي لم تصدقوا على الحقيقة في الباطن وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا أي انقدنا و استسلمنا مخافة السبي و القتل ثم بين سبحانه أن الإيمان محله القلب دون اللسان فقال وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ قال الزجاج الإسلام إظهار الخضوع و القبول لما أتى به الرسول ص و بذلك يحقن الدم فإن كان مع ذلك الإظهار اعتقاد و